رئيس الإمارات يؤكد أهمية الشراكتين الاستراتيجية والاقتصادية مع الهند
ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن الشيخ محمد بن زايد قوله خلال استقباله رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي بدأ زيارة رسمية إلى أبوظبي إن العلاقات بين الإمارات والهند "تاريخية متميزة ولديهما حرص متبادل على استمرار تعزيزها وتنميتها لما يصب في مصلحة شعبي البلدين".
وأوضح أنه "بعد مرور عام على دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة حيز التنفيذ في مايو 2022 نلمس النتائج الإيجابية لهذه الاتفاقية إذ زادت التجارة غير النفطية إلى أكثر من 50 مليار دولار".
وأشار إلى أن الاستراتيجيتين (الشاملة والاقتصادية) تسيران في "الطريق الواعد" بتحقيق هدفهما المشترك برفع التجارة غير النفطية بين البلدين إلى 100 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030.
ونقلت (وام) عن مودي تثمينه من جانبه دعم الشيخ محمد بن زايد المستمر لعلاقات البلدين وجهوده في "النقلة النوعية" التي حققها التعاون المشترك بينهما.
وأكد مودي حرصه على مواصلة العمل مع الشيخ محمد بن زايد لدفع العلاقات الإماراتية الهندية على مختلف المستويات خاصة التي تخدم الأهداف التنموية للبلدين.
وبحث الشيخ محمد بن زايد ومودي العلاقات بين بلديهما في ضوء شراكتهما الاستراتيجية الشاملة والاقتصادية وسبل تعزيزهما واستدامة نموهما.
وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الاقتصادية والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك مؤكدين دعمهما أية مبادرات ومساع هادفة إلى تعزيز أسباب السلام والاستقرار والازدهار وتسوية النزاعات بالطرق السلمية في المنطقة والعالم.
وأكدا أن الإمارات والهند داعمتان رئيستان للعمل الإقليمي والدولي متعدد الأطراف وتؤمنان بدوره المهم في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار في العالم ومواجهة التحديات المشتركة.
وتطرق اللقاء أيضا إلى مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) الذي تستضيفه دولة الإمارات نهاية العام الحالي.
كما شهد اللقاء تبادل ثلاث مذكرات تفاهم بين دولة الإمارات والهند تهدف إلى تعزيز مجالات التعاون بين البلدين في إطار الشراكتين الاستراتيجية والاقتصادية الشاملتين التي تجمعهما. (النهاية) س خ م / م ع ع