قصف متبادل بين الاحتلال و"المقاومة" وإقفال المدارس جنوبي لبنان
وقالت (الوكالة الوطنية للاعلام) اللبنانية إن طائرات جيش الاحتلال شنت سلسلة غارت على (وادي حسن) الواقعة بين (طيرحرفا ومجدلزون) وعلى منطقتي (اللبونة والناقورة).
وأضافت أن طائرات مسيرة لجيش الاحتلال استهدفت بلدة (الهبارية) بعدد من الصواريخ وأطلقت عددا آخر على الأطراف الغربية لبلدة (طيرحرفا).
وذكرت الوكالة أن مدفعية جيش الاحتلال قصفت بالقنابل الفوسفورية وسط بلدة (الخيام) كما قصفت بالقذائف أطراف بلدات (عيترون ويارون وحولا) ومنطقة (وادي الدلافة).
واستهدف القصف المدفعي لجيش الاحتلال أيضا أطراف بلدات (حانين) و(الناقورة) و(تلة حمامص) ومنطقة (الرحراح) بين بلدتي (شيحين ومجدلزون).
ونقلت الوكالة الوطنية سلسلة بيانات أصدرتها المقاومة وقالت فيها إن عناصرها استهدفت نقطة تموضع لجنود الإحتلال في منطقة (المالكية) بالأسلحة المناسبة وأوقعوهم بين قتيل وجريح.
وأضافت أن "المقاومة" استهدفت أيضا (ثكنة زرعيت) التابعة للاحتلال بصواريخ "بركان" وتجمعا لجنود الاحتلال في محيط (ثكنة يعرا) وموقع (الرادار) في (مزارع شبعا) اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وحققت فيها إصابات مباشرة.
من جهة أخرى أعلن وزير التربية والتعليم في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عباس الحلبي إقفال المدارس والثانويات والمعاهد الرسمية والخاصة الواقعة في المنطقة الحدودية الجنوبية.
وأضاف الحلبي في بيان أن وزارة التربية تترك القرار لمديري المؤسسات التربوية في سائر أنحاء محافظتي (الجنوب) و(النبطية) لجهة فتحها أو إقفالها وذلك بحسب تطور الأوضاع الأمنية والعسكرية في المناطق المذكورة بصورة لا تعرض الطلاب والمعلمين والأهالي للخطر.
وتتواصل المواجهات العسكرية بين قوات الاحتلال و"المقاومة" في المناطق الجنوبية وعند الحدود مع فلسطين المحتلة بشكل يومي وبوتيرة متواصلة منذ انطلاق عملية (طوفان الأقصى) في السابع من أكتوبر الماضي. (النهاية) ك ب ش / م م ج